سفينة تيتانيك ولعنة الأميرة الفرعونية

سفينة تيتانيك

سفينة تيتانيك

كتب : عمرو عيسى

من منا لا يذكر الفيلم الرومانسي الشهير تيتانيك وأيامنا وذكرياتنا معه.. الفيلم الصادر في نهاية التسعينات يحكي قصة حب بين شاب فقير وفتاة غنية مستخدماً سفينة تيتانيك وحادث غرقها الشهير في خلفية الحدث، لتصبح هي نفسها المأساة، خارجاً بذلك عن مآسي حكايات الحب التقليدية حيث يضطر البطلان على أن يواجها أنفسهما أو يواجها المجتمع في لحظة ما، أو على أقل تقدير يضرب بينهم سوء الحظ أو سوء التفاهم ليرسم للفرقة خطاً قد يجتمعان من بعده، وقد لا يجتمعان.. هنا كانت تيتانيك هي ضربة القدر للبطلين، ولكن.. هي كانت ضربة البطلين وحدهما؟ في الواقع مأساة تيتانيك كانت أكبر من فيلم جيمس كاميرون بكثير.

 

سفينة تيتانيك وحادث الغرق الشهير

في العاشر من إبريل عام 1912 أبحرت السفينة تيتانيك من لندن متجهة إلى نيويورك عبر المحيط الأطلسي وبعد أربعة أيام أي في الرابع عشر من أبريل عام 1912 اصطدمت السفينة بجبل جليدي أدى لغرقها ليلقى 1517 شخص حتفهم..

ركب السفينة تيتانيك حين أقلعت من الميناء 2223 شخص، نجى منهم 706 شخص فقط.

 

حكاية لعنة الفراعنة وآمن رع وغرق السفينة

كان على ظهر سفينة تيتانيك وسط المنقولات مومياء فرعونية عاشت قبل الميلاد بخمسة عشر قرناً.. ودفنت في
الأقصر، وتم اكتشافها وبيعها سنة 1890 حتى وصلت إلى المتحف البريطاني.

 

قيل أن المومياء ملعونة.. أمين المتحف البريطاني قال أنه منذ حلت هذه المومياء بالمتحف وهو يسمع كل ليلة صوت
بكاء آتياً من قاعة المومياوات!

 

بناء على كثير من الحوادث الغريبة الغير مفهومة تم التخلص من المومياء بإهداءها لمتحف نيويورك، وبالطبع كانت
السفينة تيتانيك هي وسيلة النقل.

 

أهم الصحف الأمريكية آنذاك نشرت قصة مومياء الأميرة آمن رع كما رواها فريدريك كيمبر أحد ركاب تيتانيك الناجون.

 

ركاب آخرون رووا لنيويورك تايمز وواشنطن بوست عن ويليام ستيد المسؤول عن نقل المومياء إلى الولايات المتحدة، والذي حكي لهم عن قصة مومياء الأميرة المصرية الملعونة ــ حسب وصف ستيد ــ وذلك قبل غرق السفينة بيوم واحد.. وغرق ستيد مع السفينة، وكأن لعنة الفراعنة التي كان يحاول إقناعهم بحقيقتها قد أصابته قبل أي شيء.

 

مأساة حية وحادث سرقة

غرق السفينة تيتانيك سيظل مأساة حية للأبد.. ولا علاقة للخرافات والأساطير بالأمر.. هناك آراء تستند على حجج قوية تؤكد أن المومياء سرقت من المتحف ولم توضع على تيتانيك أصلاً، وكل حكاية اللعنة الفرعونية هي مجرد خرافة استند عليها المهربين مستفيدين من غرق السفينة، موظفين بذلك المأساة لصالحهم.. فمكان المومياء مازال مجهول، ولا يهم من قام بسرقتها، مادامت خارج الأراضي المصرية لا يهم إن كانت موجودة في بريطانيا أم نيويورك أم مكان آخر.. لقد تمت سرقتها في كل الأحوال.

 

المصدر : ويكيبيديا ومصادر أخرى

 

عمرو عيسى

Read Previous

لعنة الفراعنة بين الحقيقة والخرافة

Read Next

العالم المصري مصطفى السيد وإنجازاته في مجال النانو تكنولوجي

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *