جمال حمدان

جمال حمدان الرجل الذي رسم ” شخصية مصر ” قتله الموساد الإسرائيلي

جمال حمدان ولد في 2 فبراير 1928 وتوفي في 17 أبريل 1993 ..  ونحن نقدمه وسط شخصيات غيرت العالم لإيماننا بأهمية دوره وتأثيره.

ولد في محافظة القليوبية، وكان والده مدرس اللغة العربية، قد خرج من مؤسسة الأزهر التعليمية بتهمة المشاركة في مظاهرات في الثورة المصرية عام 1919

جمال حمدان باحث وجغرافي من بين أهم كتاباته:

“شخصية مصر ــ دراسات في العالم العربي ــ العالم الإسلامي المعاصر”

وهي تشكل ثلاثية عن الطابع الطبيعي والاقتصادي والسياسي والثقافي لمصر وموقعها في العالم.

 

مسيرة جمال حمدان التعليمية

بعد أن أكمل تعليمه الثانوي في عام 1944 بامتياز احتل المرتبة السادسة على قائمة الخريجين على مستوى البلاد.

التحق بقسم الجغرافيا بجامعة القاهرة كلية الفنون.

في سن العشرين حصل على درجة البكالوريوس بتقدير امتياز.

تم تعيينه قريبًا كعضو في كلية الآداب، حيث حصل على منحة دراسية من جامعة ريدينج بالمملكة المتحدة للحصول على درجة الماجستير والدكتوراه. وهناك كان تتلمذ على يد عالم الجغرافيا الإنجليزي البارز آنذاك البروفسير أوستن ميلر.

 

مؤلفاته باللغتين العربية والانجليزية

ترك حمدان خلفه إرثًا غنيًا بالكتابة باللغتين العربية والإنجليزية، بما في ذلك سبعة عشر كتابًا باللغة العربية وثمانية كتب بالإنجليزية.

بالإضافة إلى العديد من المقالات العربية، المنشورة في الصحف والمجلات.

تجدر الإشارة إلى أنه كان لديه نظرة مستقبلية في كتاباته. تنبأ بعدة أحداث ــ حسب اعتقاده ــ كانت متوافقة أو غير متوافقة مع حقائق الجغرافيا.

وكان أهم تنبؤاته (تفكك الاتحاد السوفياتي)!

 

شخصية مصر التي قدمها جمال حمدان

عمله الموسوعي “شخصية مصر” أبرز إنجازاته الفكرية، نتاجًا لعشر سنوات من الجهود المتفانية، استخدم خلالها 691 كتابًا مرجعيًا بعدة لغات.

في هذا الكتاب المرموق شرح بشكل متعمق العوامل المكونة للشخصية المصرية منذ الأيام الأولى للفراعنة.

بالنسبة له كانت مصر هي الفصل الرئيسي في كتاب الجغرافيا، والذي تحول إلى الفصل الافتتاحي لكتاب التاريخ، مع الحفاظ على كل ذلك من خلال حضارة متماسكة عبر التاريخ.

مصر عند حمدان كانت شذوذ جغرافي فريد غير تنافسي.

بصرف النظر عن “وصف مصر” الذي ظهر خلال الحملة الفرنسية على مصر، لا يزال كتاب حمدان تحفة علمية غير مسبوقة.

 

تكريمه والجوائز التي حصل عليها

فاز الدكتور جمال حمدان بالعديد من الجوائز والجوائز العلمية بما في ذلك:

  • جائزة الدولة التشجيعية للفنون والآداب 1959.
  • جائزة الدولة التقديرية للعلوم الاجتماعية 1986.
  • جائزة النقد العلمي من قِبل دولة الكويت 1986.
  • وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى للعلوم والفنون 1988

 

وفاة دكتور حمدان جريمة صهيونية

جمال حمدانتوفي حمدان في 17 أبريل 1993 وكان لأعماله تأثير بعيد المدى على مجال العلوم الاجتماعية بأكمله والذي كان بمثابة ثورة في الجغرافيا.

بفضل أسلوبه الأدبي الفريد حوّل الدكتور حمدان علم الجغرافيا إلى علم اجتماعي موسوعي عالمي.

أخذ الجغرافيا كطريق وصول إلى الفروع الأخرى، واستخدم بمهارة هذا النهج متعدد التخصصات لدراسة موقع مصر وتاريخها وثقافتها ومستقبلها.

تم العثور على جثته مع حرق النصف السفلي ، اعتقد الجميع أن الدكتور حمدان توفي متأثراً بحروقه.

لكن الدكتور يوسف الجندي “مفتش الجيزة الصحي” أثبت في تقريره أن المتوفى لم يمت بسبب الاختناق بالغاز، وأن الحروق ليست سبب وفاته، ولا حتى على سبيل الاشتباه، فهي لم تصل لدرجة التسبب في الموت.

اكتشف أشخاص مقربون من الدكتور حمدان اختفاء بعض مسودات الكتب التي كان على وشك الانتهاء منها.

كان على رأس المسودات المختفية مسودات حول اليهودية والصهيونية.

فوجئ الجميع عندما قال رئيس المخابرات السابق “أمين هويدي” إنه يعلم كيف توفي الدكتور حمدان.

وأكد هويدي أن لديه الأدلة التي تؤكد أن الدكتور حمدان قتل على يد الموساد “المخابرات الإسرائيلية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *