الملابس الداخلية

الملابس الداخلية وحالتها عبر التاريخ.. الخامات والشكل والنوع

الهدف الأول والأوضح من الملابس الداخلية هو أنها تعمل على عدم تلوث الملابس الخارجية بإفرازات الجسم، كما أنها تقلل أحتكاك الملابس الخارجية بالجسم.. وهي لها أنواع وأشكال، فمنها الطويلة للطقس البارد، ما يعرف بالكلسون، ومنها القصيرة البسيطة للطقس الحار والمعتدل.

 

الملابس الداخلية في التاريخ القديم

المئزر هو أبسط أشكال الملابس الداخلية. ويرجح أن يكون أول لبس داخلي يرتدي البشر.. في المناخ الدافئ
غالباً ما يكون المئزر يرتدي بدون أي طبقات إضافية مما يجعله ملبساً داخلياً وخارجياً في الوقت نفسه. في معظم
الحضارات القديمة كان المئزر هو الملبس الداخلي الوحيد المعروف والمتاح.

 

قد يكون للمئزر ثلاث أشكال رئيسية.

 

الشكل الأول

شريط طويل من المواد يتم تمريره بين الساقين ثم حول الخصر.. وقد وجد العلماء بقايا هذه الملابس مصنوعة من
الجلد، ويعود تاريخها إلى 7000 عام.

 

الشكل الثاني

هناك أنماط فنشي اليابانية.. وعند العصور على الملك المصري توت عنخ آمون الذي حكم في الفترة (1341 / 1323 قبل الميلاد) وجد مدفوناً بالعديد من الأقمشة المصنوعة من الكتان..

 

الشكل الثالث

هناك شكل بديل أقرب ما يكون للتنورة، حيث يتم لف القماش حول الوركين عدة
مرات ثم يتم تثبيته بحزام حول الخصر.

 

 

اليونان وروما القديمة

هناك تكهنات بأن الرجال باليونان القديمة وروما ارتدوا ملابس خاصة، أما النساء اليونانيات فلا أحد يعلم إن كنَّ يرتدين ملابس داخلية أم لا.. هناك بعض التكهنات بأن العبيد فقط ارتدوا ملابس داخلية، وأن المواطنين لا يرتدون ملابس داخلية تحت شيتوناتهم. قطع Mosaic متوارثة من روما القديمة تشير إلى أن النساء كن في بعض الأحيان يرتدين صدريات مصنوعة من الجلد الناعم، وذلك بالإضافة للباطن الفرعي الذي كان في شكل شورتات، ليصبح شكل الصدرية مع الباطن قريب من شكل البكيني الذي نعرفه.

كما تشير بعض الرسومات إلى أن الرجال هم أيضاً كانوا يرتدون الباطن أحياناً.

قد يكون نسيج الصوف المستخدم عبارة عن مزيج من الصوف والكتان.. وذلك لعامة الشعب.. الطبقات العليا من المجتمع فقط هي التي كانت تستطيع أن توفر الحرير المستورد.

كان الباطن/Subligaculum جزء أساسي من لباس الرياضيين
عموماً والمصارعين خصوصاً، ويرتديه الممثلين على المسرح.

 

 

المصادر : كيف طوّرت التكنولوجيا السراويل الداخلية من المصريين القدماء إلى عصرنا الحالي؟

local_offerevent_note يوليو 6, 2019

account_box عمرو عيسى


local_offer

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *